تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتأخير من الآخر، قلنا: قد ورد التصريح بالتأخير من رواية عمر،

وابن عباس، وابن أبي أوفى، وجابر، انتهى كلامه (1) .

ص- قال أبو داود: وأنا لحديث أبي موسى (2) أتقن.

ش- أبو موسى هو محمد بن المثنى أحد شيوخ أبي داود، وأشار

بقوله:" أتقن " إلى قوة هذا الحديث في الصحة، فافهم.

54- باب: ما يقرأ على الجنازة

أي: هذا باب في بيان ما يقرأ على الجنازة.

1633- ص- نا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن

طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: " صليت معَ ابن عباس على جَنازة فقرأ

بفاتحةِ الكتابِ، فقال: إنها من السُّنةِ " (3) .َ

ش- طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن

زهرة الزهري القرشي، أبو عبد الله المدني، قاضي مدينة رسول الله

- عليه السلام- ليزيد بن معاوية، ثم ولي الصلاة لابن الزبير، كان يقال

له: طلحة الندي لجوده، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف صاحب

رسول الله- عليه السلام-. روى عن: عثمان بن عفان، وعبد الله بن

عباس، وأبي هريرة. روى عنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم،

وأبو الزياد، قال أبو زرعة:/ توفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (4) .

(1) إلى هنا انتهى النقل من نصب الراية.

(2) في سنن أبي داود: " ابن المثنى".

(3) البخاري: كتاب الجنائز، باب: قراره فاتحة الكتاب على الجنازة (66) ، الترمذي: كتاب الجنائز، باب: ما جاء في القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب- (1026) ، النسائي: كتاب الجنائز، باب: الدعاء (4/ 75) .

(4) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (13/ 973 2) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٦ · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ٦ · ص ١٤١