تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. ** "· تغيير مسمى الداعرات إلى ( عاملات الجنس ) مع المطالبة بحماية حقوقهن في ممارسة الدعارة".وكانت ألمانيا من بين الدول التي عدلت في دستورها لما يتلائم مع هذه التنمية والرفاهيه الإجتماعية المبتكرة لرخاء الشعوب.

2. ** وأشارت إلى أن مسألة التناسل تحتاج إلى الكثير من العمل ، إذ يوجد عدم اعتراف بحقوق البنات والنساء التناسلية كحقوق إنسان. لذلك ينبغي مراجعة التشريعات الحالية والمستقبلية للتأكيد على توافقها توافقا كاملا مع وثيقة اتفاقية إلغاء أشكال التمييز".

3. ** " وتم سن القوانين وفق هذه الفلسفة ، فحددت للمرأة الكثير من الحقوق في العلاقة الزوجية ، وتدخلت هذه القوانين في أدق تفاصيل العلاقة بين الرجل والمرأة" . حتى سُمى إتيان الزوج زوجته (اغتصاباً ) متى كانت غير راغبة. ( وصُنّف كأحد أنواع العنف ضد المرأة).

ثم جاء دور التطبيع فكيف يتم ؟؟.

بمحاربة وأجهاض أدنى مستويات الإنكار أو الإحتجاج أو ضبط الإنفلات والإنحلال الخلقي.

وإليكم المثال التالي :ـ

**هل تؤمن بالله؟.

** هل مارست الدعارة ولو لمرة واحدة؟.

** اي ممارسات جنسية تتبع؟ .

ثلاثة أسئلة أساسية ضمن لائحة تضم 39 سؤالا يطرحها مستشفى كارلوس أيا في مالاغا بالأندلس على كل راغب في تغيير جنسه قبل إجراء العملية.

هذه الأسئلة ( من جنس العنف اللفظي وتقييد الحرية الشخصية ) التي تطرح قبل العملية أثارت غيظ رئيسة جمعية مزدوجي الجنس خوانا راموس التي قالت: "ما علاقة الدين بالرغبة في الحصول على هوية جينية؟ لا شئ .. فلما يسأل اذاً؟... نحن نتحفظ عن الإجابة"

كارلوس أيا، وهو المستشفى الإسباني الوحيد الذي يجري عمليات تغيير للجنس ، أثار استياء ثنائيي الجنس الراغبين في التحول، على اعتبار أن "الإجراءات التي تسبق العملية لا تمت للعلم بشيء" على حد تعبير كيم بيريز رئيس مجموعة تحديد الهوية الجينية الذي أكد على أنه :

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٦٧٢