تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمضحك أن تأتي امرأة سافرة لتشتكي لرجل الهيئة من المعاكسات وعندما يوضح لها أنها السبب – وهي تعرف ذلك – تلقي بالسب والشتم على هذا الجهاز الذي حماها ويحميها من هجمة الذئاب ، وتنسى أن واجبها على الأقل شكر رجال الهيئة ولو بسماع نصيحتهم باحترام !! هذه المرأة ذاتها رئيت وهي تتجاوب مع معاكس وعاكسها وتمد يدها لالتقاط رقمه ولما حاول معاكستها من لم يعجبها شكله استنجدت برجال الهيئة !!

قصص كثيرة للضياع تبدأ من ألأسواق ، وليست في مجال الحديث عنها الآن ، فهي لا تخفى على مطلع على ملفات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – أثابها الله – المهم أنني في هذه العجالة أود التنبيه على ظاهرة خطيرة أخذت في التفشي وهي ذهاب الطالبات من المدارس والجامعات والكليات لتناول وجبة الإفطار مع الصديقات في الأسواق دون مراقب أو حسيب في وقت يتجه فيه أيضاً الطلاب من مدارسهم إلى ذات الأسواق لممارسة هواياتهم المحببة في اللعب بالأعراض !!

روي الأمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات ) فكيف وهن يخرجن إلى الأسواق في كامل زينتهن وأناقتهن ومع السائقين ؟! إني لأتساءل بحرقة أين الغيرة عندما أرى أحدهم وقد ترك لنسائه الحبل على الغارب يذهبن إلى للتسوق كل يوم , وأغضب أكثر عندما أرى أحدهم يتسوق مع نسائه وهن كاسيات عاريات وأزداد حنقاً عندما أسمع أن فلاناً ذهب بأهله إلى البلد الفلاني – وهو مشهور بالانحلال والفساد – من أجل مهرجان للتسوق إن الخطب عظيم والسكوت عنه أعظم , فليدرك القائمون على هذه الأسواق فداحة ما يصنعون من إشاعة للفواحش .

رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل للمرأة 100 مقالةص ٦٣٦