وقد نُقل عن العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أنه عندما سمع بانخفاض مياه بحيرة طبرية إلى الربع غلبه البكاء ، وقال هذا زمن خروج الدجال... وإن من علاماته أنه يأتي والناس في ذهول عن ذكره ، حتى إذا أصبح على مشارف المدينة وصعد أحداً ينظر إلى الحرم النبوي ويقول " هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد " فعن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال : ( يوم الخلاص و ما يوم الخلاص ) ثلاثا فقيل له : و ما يوم الخلاص ؟ قال : يجئ الدجال فيصعد أحداً فينظر المدينة فيقول لأصحابه : أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكاً مصلتاً فيأتي سبخة الحرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق و لا منافقة و لا فاسق و لا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص ).(3)
وقد رأيت بعيني صورة التقطتْ للمدينة النبوية من الأقمار الصناعية ، وإذا أظهر ما فيها زادها الله تشريفاً وتعظيماً مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد بدا كالقصر الأبيض في وسط المدينة ، وعلق بعض العلماء بأنه ولأول مرة في التاريخ يكون لون المسجد النبوي في مثل هذا اللون ، اللهم سلم .. اللهم سلم …
أخيّتي أزيلي عنك هذه الغشاوة .. أفيقي ، إن التبرج من كبائر الذنوب , ويترتب عليه دخول النار والحرمان من الجنة وناهيك بذلك ، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه " صنفان من أهل النار لم أرهما .. وذكر منهما : ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " ورواه مالك في الموطأ عن أبي هريرة وجاء فيه "وريحها يوجد من مسيرة خمس مائة عام" ...