إن رجال الهيئة – جزاهم الله خيراً – على ما يقومون به من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر لن يستطيعوا تغطية الأسواق كلها وعلى مدار الساعة . إن لأصحاب هذه الأسواق أكبر دور في ذلك فها هي مدينة الرياض بحمد الله تشهد انطلاقة أسواق عائلية رائعة لا يسمح فيها بالدخول إلا للعائلات ولا ترى فيها بحمد الله إلا الاحتشام والتستر . ولا تجد فيها محلاً واحداً لبيع أشرطة الغناء ولا عرضاً فاجراً للأزياء بل مكتبات وتسجيلات إسلامية وصناديق للتبرعات في كل مكان وعروض خاصة لكفالة الأيتام وطلبة العلم إننا في حاجة لمثل هذه الأسواق النموذجية .
ويبقى أمر وهو تخليص النساء من إدمان الأسواق بتكثيف التوعية . وقد خطت بعض المؤسسات خطوات رائعة في ذلك عن طريق عروض التسوق المنزلي عن طريق الطلب بالهاتف , وفي القريب ستستطيع نساؤنا التسوق عن طريق الإنترنت , وليست هذه المشكلة , أي في ذهاب المرأة للسوق لحاجة وهي محتشمة , إنما المصيبة أن أكثر النساء يذهبن للسوق وهن لا يعرفن ما يردن وبلا هدف وحاجة , وعامل الجذب طبعاً كلمة خصومات هائلة واربحي الجائزة الكبرى التي قد تكون أرضاً أو سيارة !!