كان الحجاب الإسلامي على نفوس الصالحات أبرد من الثلج وألذ من العسل فالحجاب كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة المكنونة فوراء الحجاب السمو والاستقرار .
اللؤلؤة المكنونة : بحجابها صفعت دعاة التحرر بتمسكها والتزامها قد عضت على حيائها وعفافها بالنواجذ فهي القلعة الشامخة أمام طوفان التبرج وبهرجته ..
بيد العفاف أصون عز حجابي *** وبعصمتي أعلو على أترابي ..
من كتاب اللؤلؤة المكنونة
إعداد : عادل العبدالجبار
رسائل للمرأة 100 مقالة · الصفحة ٣٢٠