تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتريت منك الأرض، ولم أشتر الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: لي غلام. وقال الآخر: لي جارية، قال أنكحا الغلام الجارية، وأنفقا على أنفسهما منه وتصدقا "متفق عليه.

20/1827-

وعنه رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكما إلى داوود صلى الله عليه وسلم، فقضي به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم، فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما. فقالت الصغرى: لا تفعل، رحمك الله، هو ابنها فقضى به للصغرى" متفق عليه.

21/1828-

وعن مرداس الأسلمي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يذهب الصالحون الأول فالأول، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة"، رواه البخاري.

22/1829-

وعن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال:"من أفضل المسلمين"أو كلمة نحوها قال:"وكذلك من شهد بدرا من الملائكة". رواه البخاري.

23/1830-

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنزل الله تعالى بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم. ثم بعثوا على أعمالهم" متفق عليه.

24/1831-

وعن جابر رضي الله عنه قال: كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم، يعني في الخطبة، فلما وضع المنبر، سمعنا للجذع مثل صوت العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن.

وفي رواية: فلما كان يوم الجمعة قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق.

وفي رواية: فصاحت صياح الصبي. فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين

رياض الصالحين · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رياض الصالحينص ٥٠٧