تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيته، والمطعم بن عدي وولده محدقون به بالسلاح حتى دخل بيته (1).

وفي هذه المواقف العظيمة التي وقفها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته إلى الطائف دليل واضح على تصميمه الجازم في الاستمرار في دعوته وعدم اليأس من استجابة الناس لها، وبَحَثَ عن ميدان جديد للدعوة، بعد أن قامت الحواجز دونها في ميدانها الأول.

وفي ذلك دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أستاذًا في الحكمة، وذلك لأنه حينما قدم الطائف اختار الرؤساء وسادة ثقيف في الطائف وقد علم أنهم إذا أجابوه أجابت كل قبائل أهل الطائف.

وفي سيل الدماء من قدمي النبي صلى الله عليه وسلم - وهو النبي الكريم - أكبر مثل لما يتحمله الداعية في سبيل الله من أذى واضطهاد.

(1) انظر: زاد المعاد 3/ 33، وسيرة ابن هشام 2/ 28، والبداية والنهاية 3/ 137، والرحيق المختوم ص125.

رحمة للعالمين · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحمة للعالمينص ٢٢٧