تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنا أنظر للموجة حيث الطحلب الأخضر

خصر الماء في رقص تزند

أي موسيقى على ظهر شراع

أعملت أظفارها في مسمعي

إذ كل ماضيَّ الموسيقيَّ بأنواع المقامات تمرد

سحب الرصدُ السكاكين وفي قلبي سدد

(وبياتٌ) جنَّد التذكار ضدي

آه كم يذبح تذكار مجند

ذبت كالآهات غناها (برأس التين) حسون وغرد

عرفتني (ساحة المنشية) الصرح الذي يوماً على أدراجه

قد زارني (شوقي) أبو الشعر

وأهداني وريقات من النعناع

فيها بعض تطريز من الليمون

شموا شعري المسكون بالإبداع

شوقي فيه بالنعناع والليمون جدد

(وفنار ٌ) أغمض الجفن قليلا

ثم بالسبابة اليمنى مشيراً باتجاهي

قد تذكرت، تذكرت ........

أأنت العاشق المجنون عدت الآن فادخل يا محمد.

........

كانت الأحجار عند السور ...

عند المدخل الشرقي للميناء ترنو لي

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٤٤