تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم بالفاتح يوماٌ ..

وسكبت اللازورد الأمس واليوم وفي غد.

وطيور البحر تشهد ..

كيف هذا الماء في قلبي تنهد؟.

كيف هذا الموج يأتي كل صبح

تحت شباكي ويصعد.

يشرب القهوة في الشرفة عندي

حيث للشرفة للأمواج مقعد.

تمسح الأصداف عينيها بمنديلي

وتتلو صحف اليوم .. وفي حضني تسنَّد.

يغسل النورس جنحيه بدمعي ...

وأنا أطعمه السكر والكاكاوَ

من صحن بأشواقي ممرد.

تخلع الريح على وجهي قفازاً لجينياً

وترمي شالها المصنوع من (يود) على شعري المجعد

وأنا أغسل بالورد يديها

وأراها تحت ماء الورد في دل .... تأود

تنطق الأسماك في كفيَّ شعراً

وتصيد الصورة المحبوكة الألوان مني ..

والفراشات التي في شعرها عطري تجمد

هل رأيتم سمكاً شعرَ الفراشات. تصيَّد؟.

........

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٤٢