تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدب البوذية:

والبوذية عقيدة وثنية، لذا فمن البديهي أن يأتي أدبها انعكاساً لتصوراتها، وهو أدب حاقد في مجمله، ولئن عرف طاغور بتسامحه، فإن ذلك كان لتأثره بالأفكار الإسلامية التي اقتبسها من مسلمي الهند الذين كان يعيش في وسطهم.

أدب الشيوعية:

والشيوعية أصلاً ليست مرشحة للبقاء لأنها عقيدة تخالف الفطرة إذ رفعت شعارها (لا إله والحياة مادة) ونادت بالعلمانية؛ لا تؤمن إلا بالتحليل العلمي المخبري الذي تشاهد آثاره المادية الملموسة، إن أبحاث الذرة تقوم على المعطيات المفترضة، فالذرة لم تشاهد، وإنما عرفت بآثارها، من هنا وقعت الشيوعية في تناقض خطير؛ آمنت بالذرة من آثارها ولم تشاهدها وأنكرت وجود الإله مع سطوع آثاره ودلائل خلقه، وبناء على هذه النظرية المادية فإن أدب هذه العقيدة الشيوعية لا يتعامل إلا مع الجانب المادي في الإنسان.

والشيوعية مذهب طبقي يوجه إلى البروليتاريا، إذاً فالأدب الشيوعي لا يوجه إلى الإنسانية كاملة، إنما يوجه إلى قطاع معين محدود من البشر، إضافة إلى أنه

لا يتعامل مع الجانب الشرير في هذا القطاع.

أدب الرواد العرب:

طه حسين

عباس محمود العقاد

توفيق الحكيم

مصطفى صادق الرافعي

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٢٠