تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه. قلت: وتدخل الاستخارة فيما عدا ذلك في الواجب والمستحب المخير، وفيما كان زمنه موسعًا، ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير منها، فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم) فتح الباري (11/ 220).

ومن نوافل الصلاة:

صلاة التوبة فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ما من عبد يذنب ذنبًا، فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ﴾ إلى أخر الآية. رواه أحمد بدون الآية، وأبو داود واللفظ له، وابن ماجه والترمذي، وقال: حديث حسن.

ومن النوافل:

سجود التلاوة؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (سجدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و ﴿اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ وهي سنة مؤكدة وليست واجبة -على الراجح من أقوال أهل العلم- لحديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: (قرأنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - النجم فلم يسجد فيها) متفق عليه.

وعن عمر - رضي الله عنه - قال: (يا أيها الناس؛ إنما نَمُرُّ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه) رواه البخاري.

سجود الشكر لحديث أبي بكرة - رضي الله عنه -: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدًا لله) رواه الخمسة إلا النسائي.

نوافل الصلاة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نوافل الصلاةص ١٤