تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبع وثمانين وست مئة

وفيها توفي أبو العباس الفقيه شرف الدين أحمد بن أحمد بن عبيد الله ابن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي الفرضي بقية السلف سمع من عم أبيه الموفق وجماعة وتفقه على التقي بن العز توفي في المحرم عن ثلاث وسبعين سنة وكان يشغل بجامع الجبل بلا وظيفة وفيه زهد وعبادة وقناعة باليسير ويقظة للمسير

والجمال ابن الحموي أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سليمان بن علي الدمشقي حضر ابن طبرزذ وسمع من الكندي وابن الحرستاني وافترى على الحاكم ابن الصائغ بشهادة فأسقط لأجلها ومات بدويرة حمد في ذي الحجة وله سبع وثمانون سنة

وأبو إسحاق اللوري إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى الرعيني الأندلسي المالكي المحدث ولد سنة أربع عشرة وحج فسمع من ابن رواج وطبقته وسكن دمشق وقرأ الفقه وتقدم في الحديث مع الزهد والعبادة والإيثار والصفات الحميدة والحرمة والجلالة ناب في القضاء ثم ولي مشيخة دار الحديث الظاهرية توفي في الرابع والعشرين من صفر بالمنيبع

والشيخ إبراهيم بن معضاد أبو إسحاق الجعبري الزاهد الواعظ المذكر روى عن السخاوي وسكن القاهرة وكان لكلامه وقع في القلوب لصدقه وإخلاصه وصدعه بالحق توفي في المحرم عن سبع وثمانين سنة وشهر

وسعد الخير بن أبي القاسم عبد الرحمن بن نصر بن علي أبو محمد النابلسي ثم الدمشقي الشاهد سمع الكثير من ابن البن وزين

الأمناء وطبقتهما توفي في جمادي الآخرة وله سبعون سنة

وابن خطيب المزة شهاب الدين عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الموصلي ثم الدمشقي نزيل القاهرة ومسندها سمع في الخامسة من حنبل وابن طبرزذ وكان فاضلا دينا ثقة توفي في تاسع رمضان

والقطب خطيب القدس أبو الذكاء عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم القرشي الزهري العوفي النابلسي الشافعي المفتي المفسر سمع من داود ابن ملاعب وأبي عبد الله بن البنا وأجاز له أبو الفتح المندائي وطائفة توفي في سابع رمضان وله أربع وثمانون سنة

وابن النفيس العلامة علاء الدين علي بن أبي الحرم القرشي الدمشقي شيخ الطب بالديار المصرية وصاحب التصانيف وأحد من انتهت إليه معرفة الطب مع الذكاء المفرط والذهن الخارق والمشاركة في الفقه والأصول والحديث والعربية والمنطق 220 بتوفي في الحادي والعشرين من ذي القعدة وقد قارب الثمانين وقف أملاكه وكتبه على المارستان المنصوري ولم يخلف بعده مثله

والنجيب أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيد بن علي الهمداني ثم المصري المحدث أجاز له ابن طبرزذ وعفيقة والكبار وسمع

من عبد القوي بن الجباب وقرأ بنفسه على ابن باقا ثم صار كاتبا في أواخر عمره ومات في ذي القعدة

ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان شرف الدين أبو عبد الله الأموي الاسكندراني أجاز له أبو الفخر أسعد بن روح وسمع من علي ابن البنا والحافظ بن المفضل وطائفة كثيرة عاش اثنتين وثمانين سنة

والحاج ياسين المغربي الحجام الأسود كان جرائحيا على باب الجابية وكان صاحب كشف وحال وكان النووي رحمه الله يزوره ويتلمذ له توفي في ربيع الأول وقد قارب الثمانين 219 ب

نص مستدرك من كتاب العبر · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نص مستدرك من كتاب العبرص ٢