تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، دعاني إليه الحرصُ أو الرُّخَصُ، أو التبريرُ والتأويلُ، فانتهكتُ فيه ما حرّمتَ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِره لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، خَفيَ على خلقِك، ولم يعزُبْ عَن علمِكَ، فاستقلتُك منه فأقلتني، ثمّ عدتُ فيه فسترتَه عليَّ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِره لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، باشرتُه بيدي، أو خطوتُ إليه برجلي، أو تأمّله بَصري، أو أصغَت إليه أُذني، أو نطَق بهِ لِساني، أو عقَد عليه جَناني، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِره لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٨٨