تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاءَ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، مَدحتُه بلساني، أو أضمرتُه بجناني، أو هشَّت إليه نفسي، أو أثبتُّه بلساني، أو أتيتُه بسوءِ عملي، أو كتبتُه بيدي، أو ارتكبتُه بجهلي، أو سوّلتُه وزيّنتُه لأحدٍ مِن عبادِك بغفلتي، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، خلوتُ به في ليلي أونهاري، وأرخيتُ فيه عليّ الستارَ، حيثُ لا يراني فيه إلاّ أنتَ، يا جبّارُ! فارتابت نفسِي بين تركي له بخوفِك، أو انتهاكي له بغفلتي، فسوّلَت لي الإقدامَ عليه، وأنا عارفٌ بمعصيتي، وقُبحِ فَعلتي، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٨٢