يَلهجُ بذكرِك وشُكرِك، ويُقوم بِعبادتِك .. سُبْحانَكَ أتمنّى أن يَكُونَ لِكلّ ذرّةٍ مِن كِياني تَسبيحٌ يليقُ بجلالِك .. وهل أفي بعدَ ذلكَ بحقِّ عُبوديّتك.؟ هيهاتَ هيهاتَ أن يَبلُغَ الترابُ حَقّ رَبّ الأرباب! فتَقبّلْ مِنّي يا رَبّ جهدَ المُقلّ، وتجاوز عَن تَقصيري وتَفرِيطي!
اللهمَّ إنّي أحمدُك على مَا وفَّقتَ وأعنتَ استزادةً لفضلِكَ، حمداً يُوافي نِعمَكَ، ويُكافِئ مَزيدَك، وأحمدُك حمدَ عبدٍ مَغمُورٍٍ بعطائِك، مَشمُولٍ بحلمِك، يحيا بِرحمتِك، ويَفتَقِرُ إلى كريمِ عفوِك.
وأحمدُك استدراراً لِرِضاكَ، وقياماً بحقّ شُكرِك، فلَكَ الْحَمْدُ في الأولى، ولَكَ الْحَمْدُ في الآخرة.
وأحمدُك حمداً يَليقُ بجلالِ وجهِك
نجاوى واستغفارات · الصفحة ٦٣