الله جلّ وعلا: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً (12)﴾ نوح، وقول النبيّ المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (1).
ومن ثمّ فهذه مجموعة من صيغ الاستغفار جمعتها ورتّبتها رجاء أن تكون عوناً للمؤمنين على تحقيق معنى التوبة والاستغفار من كلّ الذنوب، وقد قدّمت قبلها نجاوَى وتحميداتٍ وتسبيحاتٍ، مأثورةً عن السلف، جمعتها من مظانّها، وسمّيتها:
(1) ـ رواه أبو داود برقم 1297 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما.