خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعْ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ، ثُمَّ ارْجِعْ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ.
الْحَمْدُ لله ربِّ العالمين، أوّلاً وآخراً، ظَاهِراً وباطناً، عددَ خلقه، ورِضَاء نَفسَه، وزِِنةَ عَرشِه، ومِدادَ كلماتِه، وعَددَ كُلّ شَفعٍ ووَترٍ، ورطبٍ ويابسٍ في كِتابٍ مُبين، وجميعِ ما خلقَ ربّنا وذَرأ وبَرأ، أبداً سَرمداً طيّباً مُباركاً، الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ فَسوَّى، وقدَّرَ فهَدَى، وأماتَ وأحيا، وأضحَكَ وأبكَى، وقرَّبَ وأدنَى، وأسعَدَ وأشقَى، ومنعَ وأعطَى.
الْحَمْدُ لله الذي بِكلِمَتِه قامَت السبعُ الشداد، وبِها رسَت الرواسِي والأوتَاد، واستقرَّت الأرضُ المِهاد، يا نُورَ الأنوارِ، يا