تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صُوَرَكُمْ، وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ، يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ، وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.

الْحَمْدُ للهِ الذي تفرّدَ بجلالِ مَلكُوتِه، وتوحّدَ بجمالِ جبرُوتِه، وتَعزّزَ بعلوِّ أحدِيّتِه، وتَقدّسَ بِسُموِّ صَمدِيّتِه، وتكبّرَ في ذاتِه عن مُضارعةِ كُلِّ نظير، وتَنزّهَ في صِفاتِه عَن كلِّ تَناهٍ وقُصُور، له الصفَاتُ المختصّةُ بحقِّه، والآياتُ الناطِقةُ بأنّه غيرُ مُشبّهٍ بخلقِه.

سُبْحانَه مِن عَزيزٍ قادر، لا حدَّ ينالُه، ولا عدَّ يحتالُه، ولا أمدَ يحصرُه، ولا أحدَ ينصرُه، ولا ولدَ يشفعُه، ولا عددَ يجمعُه، ولا مكانَ يمسكُه، ولا زمان يُدركُه، ولا فَهْمَ يُقدّرُه، ولا وَهمَ يُصوّرُه، ليسَ كمِثلِهِ شَيءٌ وهُو السميعُ البصيرُ.

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٤٨