تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَسُوءُ ظُنُونُنا بأعمالِنا، الحمدُ لله الذي يَكشِفُ ضُرّنا وكربَنا، الحمدُ لله الذي يجزِي بالإحسانِ إحساناً، الحمدُ لله الذي يجزِي بالتقصيرِ عَفواً الحمدُ لله الذي يجزِي بالصبرِ نجاةً.

الْحَمْدُ لله الغفورِ الودود، الكريمِ المقصود، الملِكِ المعبود، القديمِ الوجود، العميمِ الجود، لا يخفَى عليه دبيبُ النملةِ السوداءِ في الليالي السود، ويسمَعُ حسَّ الدودِ في خلالِ العود، ويرَى جريانَ الماءِ في باطنِ الجُلمُود، وتردّدَ الأنفاسِ في الهبوطِ والصعودِ، القادرِ فما سواه بقدرتِه مَوجود، وبمشيئتِه تصاريفُ الأقدار، وبحكمتِه وقسمتِه الإدبارُ والسُّعُود، أبادَ بسطوتِه قومَ نُوح، وأهلكَ عاداً وقومَ هود، وسلّطَ ضعيفَ البعوضِ على الطاغيةِ نمرود ..

الْحَمْدُ لله مُنشِئِ الموجودات، وواهِبِ الحياةِ، وباعِثِ الأموات، وسامعِ الأصواتِ،

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٢٠