إلهي! أنا الجاهلُ في عِلمي، فكيفَ لا أكُونُ جَهُولاً في جَهلي.؟!
إلهي! مِني ما يلِيقُ بلُؤمِي، ومِنكَ ما يَلِيقُ بكرَمِك.
إلهي! ما أعطفَك عليَّ وأكرمَك! معَ عظيمِ جَهلي، وما أرحمَك بي! مع قبيحِ فِعلي، وما أقربَك مِني برحمتِك! وما أبعدَني عنك بجَهلي وإسرافي على نفسِي.؟!
إلهي! حكمُك النافِذ، ومشيئتُك القاهِرة لم يترُكا لذِي مَقالٍ مقالاً، ولا لذِي حالٍ حالاً.
إلهي! كيف يُستدَلُّ عليكَ بما هو في وجودِه مُفتقرٌ إليك.؟! أيكُونُ لغيرِك مِن الظهُورِ ما ليسَ لك حتّى يكُونَ هو المُظهِرَ لك.؟
نجاوى واستغفارات · الصفحة ١٧