تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومسجد الأقصى) (1).

وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - مضاعفة الصلاة فيه فقال: (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام , وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) (2).

وأخبر ابن عمر - رضي الله عنه - عن الأجور المترتبة على الطواف بالبيت حينما سأله والد عبد الله ابن عبيد بن عمير بقوله لابن عمر: إنك لتزاحم على هذين الركنين فقال ابن عمر: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مسحهما يحط الخطايا. وسمعته يقول: من طاف بالبيت لم يرفع قدما , ولم يضع إلا كتب الله له حسنة , ويحط عنه خطيئة , وكتب له درجة. وسمعته يقول: من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة , قال يوسف في حديثه: ورفعت له بها درجة) (3).

ومنها ما يتعلق بتطهيره وتهيئته للمتعبدين والطائفين والقائمين والركع السجود، قال تعالى: {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي

(1) رواه البخاري في صحيحه 1/ 398، ح 1132، ومسلم في صحيحه 2/ 1014، ح 1396.

(2) رواه احمد في مسنده 2/ 420، والبخاري في صحيحه، 1/ 398،ح 1133 ومسلم في صحيحه 2/ 1012، ح 1394، وابن ماجه في سننه 1/ 451، واللفظ له، وعبد الرزاق في مصنفه 8/ 456،.

(3) صحيح ابن خزيمة ج:4 ص:227.

تعظيم الحَرَم · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تعظيم الحَرَمص ٥٠