تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورافقك المهنا وباينك العنا *** وعزمك لا ينبو وحظك لا يكبو

وقال البشير الناصري:

ولا زلت في حفظ وعز ومنعة *** وسعدك في زيد ونورك لا يخبو

وقال التاجارمونتى المترجم:

ولا زال منهلاً بربعك هاطلاً *** غمام له بالسعد والرحمة السكب

طلعت كبدر التم زالت بك الدجا

فقال سيدي عبد الله:

عن الخلق طراً مثل ما انكشف الحجب 24/9

25/9 ثم خاطبهم المترجم تلك الليلة:

أيها الركب نجحكم مضمون *** لا تبالوا فسعيكم ميمون

كيف لا وهو في رضا الله حقّاً *** فهو لا خائب ولا مغبون

ثم لم يقدر الله نجاح ذلك المسعى، فقال لهم الشيخ الإلغي ـ ولم يكن يوم ذهابهم حاضرا بالغ. لأنه كان سائحاً بأصحابه ـ إن السلم لا يعين عليه إلا أعياء المتحاربين من الحرب. وإلا فإن سعى الداعين إلى المصالحة سيذهب هباء.

وقال سيدي البشير بن الطيب في المترجم:

عليك سلام مثل خلقك ينفح *** وإلا كبحر بالجواهر يطفح

طلبت هديت الرشد والمجد أن *** تعيرني دفترا أنى لمثله أصلح

أطالعه في القرب ثم أرده *** وفى الطرة اسمه لدى الرمق يفصح

جزيت إمام الدين خيراً وجنة *** لها غرف أبهى وأشهى وأفسح

الجواب:

فهاك الذي تبغيه دون تأخر *** وإن رُدّ لي في القرب أرضى وأفرح

وقال فيه أيضاً:

إمامى الذي أقفوه في صلواتي *** ففي خلواتي نوره وجهاتي

أبو القاسم الفذ الهمام الذي له *** معارف قد طمّت لكل جهات

فشكراً لما يولي علينا دراسة *** متابعة الحبات كالسبحات

وبعد فلا قصد سوى دعوة بها *** أنال الذي أبغيه طوال حياتي

فينقاد حظي في الحياة كما أشا *** فينصرني حظي على كل عات

وأدرك في العلياء والعلم منيتي *** ففي ذين ما أشهاه من منياتي

على سيدي أزكى سلام معطر *** لحضرته الشماء بالنفحات

مراثيه:

المعسول · الصفحة ٣٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٠١