تخطَّ إلى المحتوى

ويوم صمد، ويوم أود، ويوم ذي طلوح.

ويوم أبي قابوس لم نعطه المنى ... ولكن صدعنا البيض حتى تهزما

AUTO خبر يوم ذات كهف ويوم طخفة

وكان من حديثه أنه لما هلك عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع، وكانت الردافة له وكان الملك إذا

ركب ردف وراءه، وإذا نزل جلس عن يمينه فتصرف إليه كأس الملك إذا شرب، وله ربع غنيمة

الملك من كل غزوة يغزو، وله إتاوة على كل من في طاعة الملك فنشأ له ابن يقال له عوف بن

عتاب، فقال حاجب بن زرارة: إن الردافة لا تصلح لهذا الغلام لحداثة سنه، فاجعلها لرجل كهل. قال:

ومن هو؟ قال: الحارث ابن بيبة المجاشعي فدعا الملك بني يربوع، فقال: يا بني يربوع، إن الردافة

كانت لعتاب وقد هلك، وابنه هذا لم يبلغ فأعقبوا إخوتكم، فإني أريد أن أجعلها للحارث بن بيبة.

فقالت بنو يربوع: إنه لا حاجة لأخوتنا فيها، ولكن حسدونا مكاننا من الملك، وعوف بن عتاب على

حداثة سنه، أحرى للردافة من الحارث بن بيبة، ولن نفعل ولا ندعها، قال: فإن لم تدعوها فأذنوا

بحرب. قالوا: دعنا نسر عنك ثلاثا ثم آذنا بحرب. فسارت بنو يربوع ذاهبة عن الملك، ومعها

برجمة من البراجم، والملك يومئذ المنذر بن ماء السماء، فخرجت بنو يربوع حتى نزلوا شعبا بطخفة

فدخلوا فيه هم وعيالهم - فجعلوا العيال في أعلاه، والمال في أسفله. وهو شعب حصين له مدخل

كالباب. فلما مضى له ثلاث ليال، أرسل في أثرهم قابوس ابنه، وحسانا أخاه في جيش كثير من أفناء

الناس، واحتبس عنده شهاب بن عبد قيس بن كباس بن

شرح نقائض جرير والفرزدق · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.