فَقَدْ أَتَتْ سَلِيْمةَ الألغَازِ ... صَغِيْرَةَ الحَجْمِ بِلا إعْجَازِ ...
يَفْهَمُها الصِّغَارُ والْكِبَارُ ... مِمَّنْ لَدَيْهِ الفَهْمُ والإكْثَارُ ...
نَظَمْتُهَا لِخِيْرَةِ الطُّلابِ ... أَهْلِ التُّقَى والجِدِّ والآدَابِ ...
فَهُمْ مَنَارُ النَّاسِ في ذا العَصْرِ ... وهُمْ خِيَارُ القَوْمِ يَوْمَ الحَشْرِ ...
وَمَنْ رَأَى في النَّظْمِ بَعْضَ الزَّلَلِ ... فَلْيَسْتُرِ الزَّلاتِ عِنْدَ الخَلَلِ ...
فَكُلِّ فَرْدٍ مِنْ بَنِي الإِنْسَانِ ... مُعَرَّضٌ لِلْنَّقْصِ والنِّسْيَانِ ...
إلا النَّبِيينَ الْكِرَامَ البَرَرَهْ ... فَالْعِصْمَةُ الْكُبْرَى لَهُمْ مُقَرَّرَهْ ...
ثُمَّ صَلاةُ اللهِ في الخِتَامِ ... عَلَى النَّبيِّ المصُطَفَى التُّهَامِي ...
وآلِهِ والصَّحْبِ خَيْرِ الْبَشَرِ ... وقَصْدُنَا قَدْ تَمَّ بَعْدَ النَّظَرِ ...