قيل لمسروق هل كانت عائشة تحسن الفرائض قال اي والذي نفسي بيده لقد رايت مشيخة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الاكابر يسالونها عن الفرائض (1).
عائشة وعلمها بالطب (2).
لا يستغرب من السيدة عائشة حفظها وفقهها ولكن الذي يتعجب منه هو معرفبها في الطب وهذا ما جعل ابن اختها وتلميذها عروة بن الزبير يتعجب منها فيسألها قائلا قلت لعائشة يا ام المؤمنين لست اتعجب من بصرك بالشعر اقول زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة علامة الناس ولكن اتعجب من بصرك بالطب فقالت يا ابن اختي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طعن في السن سقم فوردت الوفود فنعت له فمن ثم (3).
وكذا عنه انه قال لقد صحبت عائشة فما رايت احدا قط كان اعلم باية انزلت ولا لفريضة ولا بسنة ولا بشعر ولا اروي له ولا بيوم من ايام العرب ولا بنسب بكذا ولا بكذا ولا بقضاء ولا طب منها فقلت لها يا خالة ممن تعلمت الطب قالت كنت امرض فينعت لي الشئ ويمرض المريض فينعت له واسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فاحفظه (4).