تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المختلفة فكانت رضي الله عنها تتثبت وتتاكد في ادنى شئ تعتريه شبهة وتريد ان تصل الى فناعة في ذلك (1).

فبهذه العوامل وغيرها برزت عائشة رضي الله عنها في علوم جمة وبلغت الذروة فيها حتى صار الاكابر من الصحابة إذا اشكل عليهم الامر في الدين يرجعون إليها فيجدون العلم عندها فهذا الصحابي الجليل أبو موسى الاشعري رضي الله عنه يصور لنا ذلك فيقول ما اشكل علينا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسالنا عائشة رضي الله عنها الا وجدنا عندها منه علما (2).

وقال قبيصة كانت عائشة اعلم الناس يسالها الاكابر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (3).

قال الذهبي وكان فقهاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجعون إليها (4).

وقال الزهري لو جمع علم عائشة الى علم جميع النساء لكان علم عائشة رضي الله عنها افضل (5).

وقد تقدم ما ذكره أبو حفص الميانشي في كتابه (6) ما لا يسع المحدث

مسند ابن راهويه · الصفحة ٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٤٦٩