تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162]؛ وسواء كان هذا العمل من أمور الآخرة أو من أمور الدنيا فالمسلم لا يتوقَّفُ عن العمل إلى آخر رمق في حياته.

فما مشروعُك في الحياة؟ وكيف تختاره؟ وما الأسس التي يقوم عليها؟

هذا ما سنتناوله في هذا الكتيِّب، ونسأل اللهَ تعالى أن يجعل الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خير.

وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مشروعك الذي يلائمك · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروعك الذي يلائمكص ٣