تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك في جميع الأنواع التي يخالف بعضها بعضًا في القوة والضعف، فإنه يعد حينئذٍ كاذبًا وخائنًا.

[أنواع علوم الحديث]

وهذا ذكر بعض أنواعه ليستدل به على غيره، فإن أنواع علوم الحديث قد أطنب فيها مع تفاريعها بحسب علوم أئمتها، حتى إن الضعيف -وهو نوعٌ واحدٌ منها- بلغ به الإمام أبو حاتم ابن حبان البستي في تقسيمه خمسين قسمًا إلا واحدًا، فما ظنك بغيره؟

[الحديث الصحيح]

فالحديث الصحيح على أنواعه، وهو: المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا ولا معللًا.

وفي هذه الأوصاف احترازٌ عن: المرسل، والمنقطع، والمعضل،

مشيخة القزويني · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة القزوينيص ٩٢