تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يحب اللهّ عز وجل من هدي القرآن الكريم والحديث الشريف

- (أتباع أوامر الله عز وجل):

﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ آل عمران 31

- (التقرب إلى الله عز وجل النوافل):

قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِنَّ اللَّه قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إليَّ مِمَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّب إليَّ بِالنَوَافِلِ حَتَى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ." حديث قدسي رواه البخاري.

- (يحب الله الحمد):

ــ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح قال: ثنا عوف عن الحسن عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا رسول الله، أَلا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى؟ قال: «أما إنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الحَمْدَ». مسند الإمام احمد

- (يحب الله إن يرى آثر نعمته على عبده):

ــ حدثنا الْحَسَنُ بنُ مُحمَّد الزَّعْفَرَانِيُّ، أخبرنا عَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، أخبرنا هَمَّامٌ عن قَتَادَةَ عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ، قال: قال رَسُولُ الله: «إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ» سنن الترمذي

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة الله · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر كتاب أسرار وكنوز محبة اللهص ٢