وقال بعض الحكماء: أفضل العلم وقوف الرجل عند علمه. المجالسة وجواهر العلم (297)
وقيل لعلقمة رحمه الله (ت: 62): ألا تقصّ علينا؟ قال: إني لأكره أن آمركم بما لا أفعل. الزهد لأحمد: 372
وعن الشعبي رحمه الله قال (ت: 103): ما من خطيب يخطب إلا عُرضت عليه خطبته يوم القيامة. ابن أبي الدنيا 7/79
وعن مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131) قال : إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا. الزهد لأحمد: 539
وقال أيضاً رحمه الله: إنك إذا طلبت العلم لتعمل به كسَرك العلم، وإذا طلبته لغير العمل به لم يزدْك إلا فخْراً. صفة الصفوة 3/202
وقال عمرو بن قيس رحمه الله (ت: 146): إذا سمعت بالخير, فاعمل به ولو مرة واحدة. تهذيب الحِلْية 155/2
وعن الحسن البصري رحمه الله (ت: 110) قال : قد كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يُرى ذلك في تخشعه وهديه وفي لسانه وبصره ويده. الزهد لأحمد: 445
وعن سفيان بن عيينة رحمه الله قال (ت 198): إنما أرباب العلم الذين هم أهله الذين يعملون به. تهذيب الحِلْية 426/2
وقال المروذي: قال لي أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241): ما كتبتُ حديثاً إلا وقد عملتُ به حتى مرَّ بي أن النبيَّ ، احْتَجَم وأعطى أبا طيْبَة ديناراً، فأعطيتُ الحجَّام ديناراً حين احتجمتُ. تهذيب السِّيَر 2/929
وقال بعضهم:
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ ... هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
تَصِفُ الدَّوَاءَ مِنَ السَّقَامِ لِذِي الضَّنى ... كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ
وَأَرَاكَ تُلْقِحُ بِالرَّشَادِ عُقُولَنَا ... نُصْحًا وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَدِيمُ
شعب الإيمان (1780)