وعن أبي العالية رحمه الله (ت: 93) قال: إني لأرجو أن لا يهلك عبدٌ بين نِعمتين: نعمة يحمَدُ الله عليها وذنب يستغفرُ الله منه. تهذيب السِّيَر 1/479
وعن عبد الملك بن أبجر رحمه الله (ت: 150) أنه قال: ما من الناس إلا مُبْتَلىً بعافية ليُنظر كيف شكره, أو ببليَّةٍ ليُنظر كيف صبره. المنتظم 125/8
وقال سفيان بن عيينة رحمه الله (ت: 198): إن من شكر الله على النعمة أن تحمده عليها, وتستعين بها على طاعته, فما شكر الله من استعان بنعمته على معصيته. تهذيب الحِلْية 430/2
وقال الحسن رحمه الله (ت: 110) إِنَّ اللَّهَ لَيُمَتِّعُ بِالنِّعْمَةِ مَا شَاءَ، فَإِذَا لَمْ يُشْكَرْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ عَذَابًا. ابن أبي الدنيا 1/480
وعنه رحمه الله قال: أكثروا ذكر هذه النعمة فإن ذكرها شكرها. ابن أبي الدنيا 1/475
وقال بعض السلف: ذكر النعمة يورث الحب لله عزَّ وجلَّ. ابن أبي الدنيا 1/471
وقال رجلٌ لبعض السلف: كيف أصبحتَ ؟ قال : أصبحت بين نعمتين, لا أدري أيتهما أفضل : ذنوب سترها الله عز وجل فلا يستطيع أن يعيرني بها أحدٌ, ومودةٌ قذفها الله عزّ وجلّ في قلب العباد لم يبلغها عملي. ابن أبي الدنيا 1/478
وقال فضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): كان يقال : من عرف نعمة الله جل وعز بقلبه, وحمده بلسانه, لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة ؛ لقول الله عز وجل : ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ﴾.
وقال: كان يقال : مِن شكر النعمة أنْ تحدِّث بها. ابن أبي الدنيا 1/483