تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووقفتْ عجوزٌ على قيس بن سعد رضي الله عنه (ت: 60) فقالت: أشكو إليك قِلّة الجِرْذَانِ!

قال: ما أحسنَ هذه الكنايةَ! امْلؤوا بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً. عيون الأخبار 3/130

وعن عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100) قال : ليس الرجل الذي إذا وقع في الأمر تخلص منه, ولكن الرجل يتوقى الأمور حتى لا يقع فيها. ابن أبي الدنيا 6/478

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101) : إني لأُجْمِع أن أُخرِج للمسلمين أَمراً من العدل فأخاف أن لا تحتمله قلوبهم فأُخرج معه طمعاً من طمع الدنيا , فإن نفَرت القلوب من هذا سكنت إلى هذا . عيون الأخبار 53/ 1

وقال عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز لأبيه عمر رحمه الله: ما يمنعك أن تنفذ لرأيك في هذا الأمر؟ فوالله ما كنت أبالي أن تغلي بي وبك القدور في إنفاذ هذا الأمر, فقال عمر: إني أروض الناس رياضة الصعب, فإن أبقاني الله مضيت لرأيي, وإن عجلت على منية فقد علم الله نيتي, إني أخاف إن بادهت[٢٠١] الناس بالتي تقول: أن يلجئوني إلى السيف, ولا خير في خير لا يجيء إلا بالسيف. تهذيب الحِلْية 213/2

وعن الشعبي قال : شهدت شريحاً رحمه الله (ت: 78) وجاءته امرأة تخاصم رجلاً , فأرسلت عينيها فبكت , فقلت : أبا أمية ما أظن هذه البائسة إلا مظلومة , فقال : يا شعبي , إن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءً يبكون. المنتظم 185/6

[٢٠١] أي: فاجأت.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٨١