تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن كعب الأحبار رحمه الله (ت: 32):قال: رب قائم مشكور له, ورب نائم مغفور له, وذلك أن الرجلين يتحابان في الله, فقام أحدهما يصلي, فرضي الله صلاته ودعاءه, فلم يرد عليه من دعائه شيئاً, فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل, فقال: يا رب أخي فلان اغفر له فغفر الله له وهو نائم. تهذيب الحِلْية 253/2

وقال ابن المُقَفَّع رحمه الله (ت: 144): من المعونة على تسلية الهموم, وسكون النفس: لقاء الأخ أخاه، وإفضاءُ كلّ واحد منهما إلى صاحبه ببثّه.

وإذا فُرِّق بين الأليف وأليفه: فقد سُلب قراره, وحُرم سروره. الأدب الصغير ( 20)

وقال رحمه الله: اعلم أن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا، هم زينة في الرخاء، وعُدّة[١٩٤] في الشدة، ومعونة على خير المعاش والمعاد[١٩٥]، فلا تفرّطن في اكتسابهم، وابتغاء الوُصلات والأسباب إليهم. [١٩٦] الأدب الكبير ( 102)

وقال محمد بن سوقة رحمه الله (ت: 130): ما استفاد رجل أخاً في الله إلا رفعه الله بذلك درجة. تهذيب الحِلْية 129/2

وعن عليِّ بن الحُسين رحمه الله (ت: 118) قال: فَقد الأحبَّةِ غُربة. تهذيب السِّيَر 2/554

[١٩٤] العدة: ما أعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح.

[١٩٥] المعاش والمعاد: الحياة الدنيا والآخرة.

[١٩٦] الوصلة: الاتصال, الأسباب، جمع سبب: وهو كلّ ما ربط به شيء بآخر من حبل ونحوه.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٦٩