وقال عروة بن الزبير رحمه الله (ت: 100): إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة، فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة، فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها، وإن السيئة تدل على أختها. صفة الصفوة 2/441
وقال أبو حازم رحمه الله (ت: 140): لا يُحْسِن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد، ولا يُعْور فيما بينه وبين الله عز وجل إلا أعْوَرَ فيما بينه وبين العباد، ولمُصانَعةُ وجهٍ واحدٍ أيسرُ من مصانعة الوجوه كلّها، إنك إذا صانعت هذا الوجه مالت الوجوه كلها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شَنِئتْك الوجوه كلّها. صفة الصفوة 2/489
وقال أيضاً رحمه الله: إذا رأيت الله عز وجل يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذرْه. ابن أبي الدنيا 1/473, صفة الصفوة 2/489
وقيل لوهيب بن الورد رحمه الله (ت: 160): أيجد طعم العبادة من يعصي الله؟ قال: لا ولا من يهم بالمعصية. صفة الصفوة 2/533
وقال شاب للحسن البصري رحمه الله (ت: 110): أعياني قيام الليل فقال: قيّدتْك خطاياك. صفة الصفوة 3/166
وقال سليمان التيمي رحمه الله (ت: 143): الحسنة نور في القلب وقوة في العمل, والسيئة ظلمة في القلب وضعف في العمل. تهذيب الحِلْية 441/1