وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ت: 73) لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إِلَّا وَعَلَى خِوَانِهِ يَتِيمٌ. الأدب المفرد للبخاري (136), وصححه الألبانيّ.
وقال جابر بن زيد رضي الله عنه (ت: 103): لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين, أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام. تهذيب الحِلْية 462/1
وكانت قيمة ثياب بكر بن عبد الله رحمه الله (ت: 108) أربعة آلاف وكان يجالس الفقراء والمساكين يحدثهم, ويقول: إنه يعجبهم ذلك. تهذيب الحِلْية 371/1
وكان علي بن حسين رحمه الله (ت: 94) إذا ناول السائل الصدقة قبله ثم ناوله. الزهد لأحمد: 306
وكان زبيد اليامي رحمه الله (ت: 122) إذا كانت ليلة مطيرة أخذ شعلة من النار فطاف على عجائز الحي فقال: أَوَكَفَ[١٥١] عليكم بيت ؟ ، أتريدون ناراً ؟ ، فإذا أصبح طاف على عجائز الحي: ألكم في السوق حاجة أو تريدون شيئاً ؟ المنتظم 222/7
وكتبت حَجَبَةُ بيت الله الحرام إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101) أنْ يأمرَ للبيت بكسوة, كما يفعل من كان قبله, فكتب إليهم: إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة, فإنهم أولى بذلك من البيت. تهذيب الحِلْية 225/2
وعن المرُّوذي، قال: لم أر الفقيرَ في مجلس أعزَّ منه في مجلس أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241), كان مائلاً إليهم، مقصراً عن أهل الدنيا. تهذيب السِّيَر 2/929
[١٥١] وكَف البيتُ: هَطَل َوقطَر، وكذلك السطْح، ومصدره الوَكِيف والوَكْف. لسان العرب , مادة: وَكَفَ.