وقال علي بن سهل رحمه الله (ت: 307): اِلتَمَسْتُ الراحة فوجدتُها في اليأس. ذم الهوى: 388
إن كان لا يُغنيكَ ما يكفيكا
إن كان لا يُغنيكَ ما يكفيكا
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ
وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تَقْنَعُ
والنَّفسُ رَاغِبَةٌ إذا رَغَّبتَها
والنَّفسُ رَاغِبَةٌ إذا رَغَّبتَها
وقال بعضهم:
فكلّ ما في الأرضِ لا يُغنِيكا
فكلّ ما في الأرضِ لا يُغنِيكا
وقال الآخر:
عيون الأخبار 3/186 -187
وقال الشافعي رحمه الله (ت: 204):
إِذا كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ ... فأنت ومالكُ الدنيا سواءُ
وقال رحمه الله:
رأيتُ القناعةَ رأسَ الغِنى ... فصرتُ بأذيالِها مُتْمَسِكْ
فلا ذا يراني على بابهِ ... ولا ذا يراني به مُنْهمِكْ
فصرتُ غنيًّا بلا درهمٍ ... أمُرُّ على الناسِ شِبْه الملكْ
ديوان الشافعي ( 32 , 133)
وقال الفتح بن خاقان رحمه الله[١٣١] (ت: 247): دخلت يوماً على المتوكل[١٣٢] (ت: 247) فرأيته مطرقاً يتفكر فقلت له: ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ما على الأرض أطيب منك عيشاً ولا أنعم منك بالاً، فقال: أطيب عيشاً مني رجل له دار واسعة ، وزوجة صالحة ، ومعيشة حاضرة , لا يعرفنا فنؤذيه , ولا يحتاج إلينا فنزدريه. المنتظم 182/11
[١٣١] وزير المتوكّل.
[١٣٢] هو الخليفة جعفر بْن محمد بْن هارون.