تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعاد مكحولٌ رحمه الله (ت: 112) رجلا مريضا فقال له: أتراك مرابطاً العام؟ قال: كيف تسألني عن هذا, وأنا على ذي الحال؟ قال: وما عليك أن تنوي ذاك, فإن شفاك الله مضيت لوجهك, وإن حال بينك وبينه أجل كتب لك نيتك. تهذيب الحِلْية 181/2

وعن زُبَيد بن الحارث اليامي رحمه الله (ت: 122) قال: يسرني أن يكون لي ‌في ‌كل ‌شيء ‌نية حتى في الأكل والنوم. الزهد لابن المبارك (ص64)

وعن الحسن رحمه الله (ت: 110) قال: ما ضربت ببصري, ولا نطقت بلساني, ولا بطشت بيدي, ولا نهضت على قدمي, حتى أنظر : على طاعة أو على معصية, فإن كانت طاعة تقدمت, وإن كانت معصية تأخرت. ابن أبي الدنيا 1/231

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٥٨