تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه (ت: 36): إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا يومئذ يُسِرّون واليوم يجهرون. صحيح البخاري (7113)

وقال له رجل : أخشى أن أكونَ منافقاً, فقال : لو كنتَ مُنافقاً لم تخشَ. عيون الأخبار 739 / 2

وقال أناس لابن عمر رضي الله عنه (ت: 73): إنا ندخل على سلطاننا، فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: كنا نعدّها نفاقًا. صحيح البخاري (7178)

وقال مجاهد رحمهما الله (ت: 104): طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نيَّة، ثم رَزَق الله بعدُ فيه النيَّة. مسند الدارمي (371)

وقال هشام الدَّستُوائي رحمه الله (ت: 152): والله ما أستطيع أن أقول: إني ذهبتُ يوماً قطُّ أطلبُ الحديث أُريدُ به وجهَ الله عز وجل.

قال الذهبي رحمه الله: واللهِ ولا أنا, فقد كان السَّلَفُ يطلبون العلم لله فَنَبلوا، وصاروا أئمةً يُقتدى بهم، وطلبه قومٌ منهم أولاً لا لله، وحصَّلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم، فجرَّهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطَّريق. تهذيب السِّيَر 2/687

وعن الربيع بن خثيم رحمه الله (ت 90) قال: كلّ ما لا يُبْتغى به وجْهُ الله عز وجل يضمحلّ. صفة الصفوة 3/41

وعن أبي العالية رحمه الله قال: قال لي أصحاب محمد : لا تعمل لغير الله فيكِلَك الله عز وجل إلى مَن عملت له. صفة الصفوة 3/148

وقال بعض السلف رحمه الله: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم له. تهذيب الحِلْية 278/2

وقال مطرّف بن عبد الله رحمه الله (ت: 95): صلاح القلب بصلاح العمل, وصلاح العمل بصحة النية. تهذيب الحِلْية 359/1

وعن أبي العالية رحمه الله (ت: 93) قال : اجتمع إليّ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا العالية, لا تعمل عملاً تريدُ به غير الله فيجعل الله ثوابك على من أردت. ابن أبي الدنيا 1/182

وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): والله ما أصبحَ ولا أمسَى مؤمن إلا وهو يخاف النفاق عَلَى نفسه. طبقات الحنابلة (2/52)

وكان شاب يقرأ عند الحسن رحمه الله وكان يعجبه صوته فقال : يا أبا سعيد أني قد رزقت هذا الصوت وإني أقوم من الليل فيجيء الشيطان فيقول : إنما تريد أن تُسَمِّع, فقال الحسن : نيتك حين تقوم من فراشك. ابن أبي الدنيا 1/302

وقيل للإمام مالك بن أنس رحمه الله (ت: 179): شغلت نفسك بهذا الكتاب، وقد شاركك فيه الناس وعملوا أمثاله.

فقال: لتعلمنّ ما أريد به وجه الله تعالى. ترتيب المدارك (1/189)

وقال ابن المبارك رحمه الله: رأيت مالك بن أنس رحمه الله، فرأيته من الخاشعين، وإنما رفعه الله بسريرة بينه وبينه، وذلك أني كثيراً ما كنت أسمعه يقول: من أحبَّ أن يفتح له فرجة في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يوم القيامة؛ فليكن في عمله في السر أكثر منه في العلانية.

قال ابن وهب رحمه الله: وكان أكثر عبادة مالك في السر بالليل والنهار حيث لا يراه أحد. ترتيب المدارك (1/ 170، 172)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٥٥