تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عمر قال: فقدنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (ت: 8) يوم مؤتة فطلبناه في القتلى, فوجدنا به بين طعنة ورمية بضعاً وتسعين, ووجدنا ذلك فيما أقبل من جسده.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة».

قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (ت: 8)، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية. صحيح البخاري (5/ 143)

وقال خالد بن الوليد رضي الله عنه (ت: 18): ما مِن ليلة يُهدى إليَّ فيها عروسٌ أنا لها مُحِبٌّ أَحبّ إِليَّ من ليلة شديدةِ البرد، كثيرةِ الجليد في سريَّةٍ أُصبّحُ فيها العَدُوَّ. تهذيب السِّيَر 1/179

وقال رضي الله عنه: «لَقَدِ انْقَطَعَتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ, فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ». صحيح البخاري (4265)

وعن أنس أن أبا طلحة الأنصاري رضي الله عنه (ت: 34) قرأ سورة براءة فلما أتى على هذه الآية :﴿ انفرُوا خِفَافَا وَثِقَالاً ﴾ [التوبة : 41] قال : أرى ربنا عز وجل يستنفرنا شيوخًا وشبانًا جهزوني أي بني , فقال بنوه : يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات ومع أبي بكر حتى مات ومع عمر رضي الله عنهما فنحن نغزو عنك , فأبى فجهزوه فركب البحر فمات, فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير فدفنوه فيها. الزهد لأحمد: 429-430

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١١١