3-هو مغاير للحديث، لكن المراد به: الموقوف فقط، دون المقطوع وهو قول فقهاء خراسان (علوم الحديث-ص46، حيث قال: "وموجود فى اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف
باسم الأثر قال أبو القاسم الفورانى منهم-فيما بلغنا عنه-: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبى- صلى الله عليه وسلم -، والأثر ما يروى عن الصحابة رضى الله عنهم"
وانظر التقريب، والتدريب: 1/484، والنكت: 1/513، ونسب ذلك إلى الشافعى فى مواضع من كتبه (قلت: منها فى الرسالة ص218 وص5 8)، والتوضيح -261، وفتح المغيث 1/1 4)
2- الإجازة
أ-لغة : الإجازة فى اللغة : الإذن قال فى القاموس: "واستجاز: طلب الإجازة، أى الإذن" (القاموس-مادة"جوز" 2/177)
وقال شارح القاموس : "ومن المجاز: استجاز رجل رجلاً: طلب الإجازة، أى الإذن فى مروياته ومسموعاته، وأجازه فهو مجاز، والمجازات: المرويات، "ثم قال: "والإجازة أحد أقسام الأخذ والتحمل"
(تاج العروس-مادة "جوز"- 4/31)
وقال الصنعانى: "وفى مأخذها (أى الإجازة) أقوال: قيل: من التجوز، وهو التعدى، كأنه عدى روايته حتى أوصلها إلى الراوى عنه، وقيل: من المجاز، كأن القراءة والسماع هى الحقيقة، وما عداهما مجاز، وقيل: من الجواز بمعنى الإباحة، كأنه أباح المجيز من أجازه أن يروى عنه، وأذن له فيه" (التوضيح-الإجازة-2/3 9)