تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البراء بن عازب -رضي الله عنه-: " ليس كلنا كان يسمع حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كانت لنا ضيعة وأشغال ولكن الناس لم يكونوا يكذبون يومئذ، فيحدث الشاهد الغائب".

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: " ... ليس كل ما نحدثكم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمعناه منه ولكن كان يحدث بعضنا بعضا ولا يتهم بعضنا بعضنا"، وفي رواية عن قتادة أن أنسا –رضي الله عنهما- حدث بحديث فقال له رجل: أسمعت هذا من رسول الله – صلى الله عليه وسلم-؟، قال: نعم، أو حدثني من لم يكذب والله ما كنا نكذب (أخرج هذين الأثرين الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) .

5- بقى أبو هريرة -رضي الله عنه- بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ينشر الحديث بين الناس ويبلغه ولم يشغله عن ذلك ولايات ولا تجارة، ولا غير ذلك، وقد تأخرت وفاته، حيث مات سنة سبع، وقيل ثمان وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٣٨