تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبارة "رب ما عبدتك خوفا من نارك.."!

المجيب أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل

أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/المناهي اللفظية

التاريخ 30/05/1427ه

السؤال

ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكني رأيتك أهلا للعبادة فعبدتك) . من الناحية العقدية، وما توجيهه في اللغة، بحيث لا يتعارض مع العقيدة، إن كان هناك تعارض.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالله عز وجل امتدح الذين يدعونه (رغبا ورهبا) والذين (يرجون رحمته ويخافون عذابه) .

والعبادة لله تكون بأركان ثلاثة:

أولها: محبة الله وتعظيمه.

والثاني: خوف الله وخشيته.

والثالث: رجاء الله والرغبة إليه.

ولا داعي لتوجيه هذا الكلام وتسويغه فهو من شطحات الصوفية وبدعهم وليس وحيا منزلا.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٢٨٠