تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجا، قال: فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها " [أخرجه أحمد ح (3528) ] .

- وعن عائشة -رضي الله عنها-، في حديث الإفك، أنها قالت: والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال: (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) [أخرجه البخاري ح (2661) ، ومسلم ح (2770) ] .

- وعن أنس -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت " [أخرجه ابن حبان في صحيحه ح (974) ]

اسأل الله أن يلهمنا الدعاء، ويوفقنا للإجابة، وأن يجعل لنا وللمسلمين من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ومن كل بلاء عافية، هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٤ · ص ٢٠٩