فتجب معصيتهما في ذلك وطاعة الزوج واجبة على الزوجة. قال الله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم". قال القرطبي: قيام الرجال على النساء هو أن يقوم بتدبيرها وتأديبها، وإمساكها في بيتها ومنعها من البروز (أي الخروج) ، وأن عليها طاعته وقبول أمره ما لم تكن معصية. وعن أنس - رضي الله عنه -"أن رجلا انطلق غازيا وأوصى امرأته: أن لا تنزل من فوق البيت، وكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبره وتستأمره فأرسل إليها: اتقي الله وأطيعي زوجك ثم إن والدها توفي فأرسلت إليه صلى الله عليه وسلم تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسل إليها: إن الله قد غفر لك بطواعيتك لزوجك". وقال ابن قدامة: طاعة الزوج واجبة: قال أحمد في امرأة لها زوج وأم مريضة: طاعة زوجها أوجب عليها من أمها، إلا أن يأذن لها. أرجو طرح الموضوع للنقاش..
الجواب
الأخ الكريم: السلام عليكم. وبعد:
فنشكر لك مراسلتك ومواصلتك معنا على موقع الإسلام اليوم.