تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة:

أُخَيّ ....

أختم حديثي إليك فأقول: أنت ابن الإسلام، ونشأت بالإسلام، وعشت للإسلام، فيا ترى هل ستنصر الإسلام؟

أُخَيّ ....

إن أعظم انتصار تنصر به الإسلام هو ابتعادك عما يسيء للإسلام، فلتنصر الإسلام بعفتك وصلاح ظاهرك وباطنك، واعلم بأنك أهلٌ لذلك.

أُخَيّ ....

تذكر بأنك ابن الإسلام، فهل سيفخر الإسلام بك؟

محبك: زيد بن محمد الزعيبر

ص. ب: 30074

الرمز البريدي: 11477

zmzn@gawab.com

معاناتي مع الشهوة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معاناتي مع الشهوةص ٢٣