تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأدب السادس: الوضوء بين الجِماعين

وإذا أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ وذلك لما أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

" إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ (بينهما وضوءاً) "

- وفي رواية:

" وضوءه للصلاة "

فإنه أنشط في العودة ".

الأدب السابع: ومن الأدب إذا أراد النوم بعد الجماع فعليه بالوضوء

ولا ينامان جُنبين إلا إذا توضآ

1) فقد أخرج البخاري ومسلم عن عائشة (رضي الله عنها) قالت:

" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يأكل أو ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة ".

2) وأخرج ابن حبان وابن ماجة وابن خزيمة في صحاحهم عن ابن عمر قال:

" يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب؟، قال: نعم إذا توضأ "

- وعند أبي داود بلفظ:

" توضأ واغسل ذكرك ثم نم "

- وفي رواية عند مسلم:

" نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء "

- وفي رواية أخرى:

" نعم ويتوضأ إن شاء ".

3) وأخرج أبو داود بسند حسن عن عمار بن ياسر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

" ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق (1) والجنب إلا أن يتوضأ ".

• قال ابن الزبير

وهو طيب معروف مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء.

(1) المتضمخ بالخلوق: المكثر التلطخ بالخلوق وهو بفتح المعجمة.

ماذا تفعل ليلة البناء · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ماذا تفعل ليلة البناءص ٨