تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغنى)

(من قرأ سورة الواقعة و تعلمها، لم يكتب من الغافلين، و لم يفتقر هو و أهل بيته)

(من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدا)

عن شجاع عن أبي فاطمة: " أن عثمان بن عفان رضي الله عنه عاد ابن مسعود في مرضه فقال ما تشتكي قال ذنوبي قال فما تشتهي قال رحمة ربي قال ألا ندعوا لك الطبيب قال الطبيب أمرضني قال ألا آمر لك بعطائك قال منعتنيه قبل اليوم فلا حاجة لي فيه قال فدعه لأهلك وعيالك قال إني قد علمتهم شيئا إذا قالوه لم يفتقروا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ " الواقعة " كل ليلة لم يفتقر "

سورة الزلزلة:

(إذا زلزلت تعدل نصف القرآن)

سورة الشرح و سورة الفيل:

(من قرأ في الفجر بـ ألم نشرح و ألم تر كيف، لم يرمد)

سورة القدر:

(قراءة سورة إنا أنزلناه عقب الوضوء)

) من قرأ في إثر وضوئه: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) مرة واحدة كان من الصديقين، و من قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، و من قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء)

سورة الإخلاص والمعوذتين:

(من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذى يموت فيه، لم يفتن في قبره، وأمن من ضغطة القبر، و حملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة)

) من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة)

(من قرأقل هو الله أحد مائتي مرة، غفرت له ذنوب مائتي سنة)

(من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا و خمسمائة حسنة، إلا أن يكون عليه دين)

(من مر بالمقابر فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، ثم وهب أجره للأموات، أعطي من الأجر بعدد الأموات)

مع كتاب الله · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع كتاب اللهص ٥١