تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال طلحة بن مصرف: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: لا. فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله. ... أخرجه البخاري

قال الحافظ: قوله (كيف كتب على الناس الوصية) أو كيف (أمروا بالوصية) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة:

حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً. فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال: (رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن) وكبر عليه أربعا) ً قال الترمذي: حديث حسن

فضيلة حافظ القرآن:

حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم):مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر) أخرجه البخاري ومسلم

فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه:

حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران (أخرجه البخاري ومسلم

أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن:

حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ماأذن الله لشئ ماأذن لنبى يتغنى بالقرآن) أخرجه البخارى ومسلم

معنى قوله (أذِن) استمع، ومعنى قوله (يتغنى بالقرآن) تحسين الصوت

غبطة صاحب القرآن:

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناءالنهار ورجل آتاه الله مالاً فهوينفقه آناء الليل وآناء النهار) (البخارى ومسلم) الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة

حفظ القرآن خير من متاع الدنيا:

مع كتاب الله · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مع كتاب اللهص ١١٧