﴿ .. وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)﴾ الفرقان.
﴿ .. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)﴾ فصّلت.
﴿ .. وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)﴾ الأعراف.
﴿ .. فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)﴾ الشورى.
* من أهمّ أركان العبوديّة الحركيّة وخصائصها:
1 ـ النظرة الشموليّة لِلإسلام.
2 ـ الفقه الدقيق بالواقع ومتطلّباته.
3 ـ التجرّد عَن الهوى وشوائب القصد.
4 ـ إعطاء كلّ عمل حقّه ووزنه.
* ومن مظاهر إبداع السلف في فهم العبوديّة الحركيّة، وترجمتها العمليّة:
1 ـ النظر الدقيق في تقدير أولويّات الوقت، وما يسمّونه: (واجب الوقت): ومن أمثلة ذلك:
أ ـ الحرص على جمع كلمة الأمّة فهي أعلى مصلحةً، وأرجح سبيلاً من أيّ مصلحة أخرى.
ب ـ تَرجيح النفع العامّ على النفع الخاصّ.
ج ـ درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح.
2 ـ الجمع بين العبادة الشاملة، والعبادة بمفهومها الخاصّ،